هل حان وقت التصحيح؟
من أمن العقوبة أساء الأدب
علينا مواجهة أنفسنا بكل وضوح:
على الجميع إما أن يعتدلوا، أو أن يرحلوا، فكرتنا، وجمهورنا يستحقون الأفضل.
في الرياضة الفرح لا ياتي من غير عمل اين فراس معلا من فن ادارة الازمات فالإدارة الناجحة تولد إنجازات.
عاش الشارع الرياضي امس حالة تاهب قصوى في المبارة المصرية مع كوريا الشمالية و كانت الخبية بالامس كان الفرح من اجل البقاء و الاستمرار
كل الشعوب العربية تابعت امس منتخابتها على الهواء مباشرة الا نحن لاننا لا نملك اتحاد كرة نحن نملك مكتب سياحة و سفر
نحن لا نملك مشروع رياضي لانننا لا نملك مقومات ومعايير رئيسية في تنفيذه،
اين القيادة السياسية من كل ذلك
هل حقق اتحاد الكرة العدل والمساواة؟
والعدل يعرف بـ «عدل الشيء بالشيء لمنع الظلم والجور، أو القدرة على الإنصاف والصواب الأخلاقي بالدفاع عن عدالة قضية، أو التقدير العادل لمكافئة أو معاقبة الفرد».
ويعرف العدل أيضًا بـ «التسوية في الحقوق بين الناس، وإعطاء كل ذي حق حقه، أو المساواة في المكافأة، إن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًا فشر».
أما المساواة فتعني «ساوى بينهم دون تفضيل أحد على الآخر، أو التكافؤ بين ندين، أو طبيعة العلاقة بين أفراد متساوين، أو الإنصاف بين أفراد متساوين بالقدرات
وهذا السؤال ليس موجهًا ليّ، أو للقارئ لنبحث عن إجابة له، بل ليبحث «اتحاد الكرة» عن إجابة له، لا من خلاله هو، فالإنسان السوي بطبعه يبحث عن فعل الصواب، حتى وهو يتخذ القرار الخاطئ يكون هدفه الصواب، لكنه ضل
من هو رجل الظل باتحاد الكروة ذلك الشخص الذي دوما يتكلم كاناطق رسمي او غير رسمي
لماذا نراهن على بعض الجياد الخاسرة أو العرجاء؟ في ظل التحديات المنتظرة، هل لدينا مزيد من الوقت والمال والجهد، نهدره؟! بكل تأكيد لا.
كل السمك يجيد السباحة بالبحر و لمن سعرة بالميزان يختلف
أول أحجار الأساس التي أتمنى أن تطالها يد التصحيح والتطوير، بعد فشل اتحاد اللعبة في كل الملفات مع المنتخبات الوطن اقالة فراس معلا و صلاح رمضان و التحقيق بالفساد بالمرحلة الماضية بتهمة اهدار المال العام و الخيانة الوطنية
دوري فاسد و سئ يفرز منتخب سئ
لاعب مغترب لا يعرف ما عاصمة سوريا و هدفة الدوري الاسباني لن يقدم اي شئ للمنتخب
المتة اكيد ليست قاسم مشترك بينيا و بين الشعب الارجنتين
مدرب فشل مع مصر و الكونغو و اوزباكستان لن ينجح معك مدرب لم يشاهد الدوري المحلي و غير مهتم بلاعبية لن ينجح
مدرب الحراس معظم وقتة على المحطات العربية بين العراق و الكويت
مترجم و محلل و مساعد مدرب و معلم صحية و متحكم بكوبر
بربكم، إلى أين سيذهب بنا المتسببون في كل ذلك، ليصبر وينتظر الشارع الرياضي فرحة وطن و الاخرون يعبثون بنا الى متى ؟
الجمهور الكروي السوري يستحق الأفضل في إدارة منظومة معشوقته، وبس.
عقوب السوما عاد السوما
اعتذر خربين لم يلعب خربين
عندما ننشد بالتخطيط الجيد ووضع الاستراتيجيات، لا بد لنا أن نسأل أنفسنا: هل معظم أنديتنا تضع الاستراتيجيات والخطط للسنوات الانتخابية الأربع؟ وهل مجالس الإدارات لديهم القدرة على تحديد أهداف النادي وتحقيقها بكفاءة ومثالية دون زيادة أعباء مالية جديدة؟ ولكن للأسف كل تلك التساؤلات تصطدم بواقع رياضي مرير، فرضه علينا النظام الأساسي للأندية والمعمول به حاليا، حيث ترك المجال لفئة من أصحاب العقول غير المؤهلة أكاديميا بالدخول في مجالس الإدارات دون أن تكون هناك معايير واشتراطات للعضو، وبالتالي تصبح بعض الأندية تفتقد إلى من يخطط من أجل تحقيق البطولات والإنجازات، لا أن يصبح ملحق الهبوط هو أقصى طموحها.
للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.
طلال عثمان دكتوراة بالتسويق الرياضي مدير موقع
https://thegccsport.com/
تعليقات 0
المقالات الأكثر قراءة
أحدث الأخبار
رودري يتوج بالكرة الذهبية لعام 2024
رياضات اخرى